عدم الاعتقاد بوجود الاستراتيجية المثالية :
من أبرز اسباب القلق هو البحث عن المثالية في كل شيء ، فالمتداول غالباً يبحث عن الطريقة المثالية التي لا تخسر أبدا من أجل زيادة حجم العقود ، ينتهي به الأمر خائب الظن عندما لا يتمكن من تحقيق هذه الاهداف الصعبة .
بدلا من البحث عن الصفقة المثالية او الطريقة التي لا تخسر ابدا ، يجب أن يذكر المتداول نفسه دائما بحقيقة أن الخسارة جزء لا يتجزأ من عملية المتاجرة ليس بتداول العملات فقط بل بجميع المجالات ، وكما تأتي صفقات ناجحة ومربحة بدرجة كبيرة تأتي أيضا صفقات غير موفقة ، وأكبر وأهم المتاجرين تحدث لهم خسارة وليس بصفقة واحدة فقط بل قد يصل الأمر أحيانا إلى فترات من الخسارة .

التركيز على عملية المتاجرة وليس على الارباح :
من الأفضل أن تقيس نجاح هدفك بناءا على عملية المتاجرة نفسها وليس الارباح .
على سبيل المثال :
من مقاييس نجاحك كمتداول يكون مدى التزامك بخطة المتاجرة الموضوعة سلفا ، مثلا في نهاية فترة التداول المعتادة اطرح على نفسك بضعة أسئلة :
هل التزمت بشروط نظام العمل للدخول بصفقات جديدة ؟
هل التزمت بشروط الخروج الخاصة بنظام العمل ؟
هل قمت بتحديد نسبة المخاطرة حسب الخطة ؟
اذا كانت اجاباتك عن هذه الاسئلة كلها نعم ، هذا يعني أنه بغض النظر عن نتائج التداول اليوم ، أنت بالنهاية قمت بعملية تداول يمكن وصفها بالمثالية ملتزماً بكل شروط خطتك ، لأن الكمال أو التميز الحقيقي يأتي بالتركيز على عملية المتاجرة بالنظر اليها ككل والقدرة على الاستمرار والتواجد لأطول فترة ممكنة .

لتكن خطواتك صغيرة عند اتخاذ قرار زيادة حجم المخاطرة :
من أقوى أسباب التوتر والقلق عند المتاجرة هو المخاطرة بخسارة نسبة كبيرة من حجم المحفظة وما يسببه من ضغط نفسي قوي على المتاجر قد يدفعه أحيانا لاتخاذ قرارات قاتلة .
عادة تأتي خطورة زيادة حجم المخاطرة مع اكتساب المتاجر الثقة بنفسه وقراراته وبناء عليه يبدأ في زيادة المخاطرة لزيادة الارباح وعلى الرغم من أن المتاجر يستخدم نفس النظام الناجح مع سابقا إلا أن زيادة حجم المخاطرة والضغط الناجم عنه قد يغير نظرته تماما الى المعطيات التي امامه .
تخيل نفسك بموقع لاعب كرة سلة يحاول أن يضع رمية حرة بآخر ثواني من المباراة ، هذه الرمية تدرب عليها الاف المرات بنجاح من قبل ، لكن ضغط الشعور بعدم تقبل خسارتها هذه المرة يجعلها أصعب الاف المرات من الرمية العادية .
لتفادي هذا الخطأ يمكنك زيادة حجم المخاطرة بشكل تدريجي مثل صعود الدرج كلما نجحت في تثبيت قدمك عند مستوى معين تنتقل الى التالي بدلا من اللجوء الى المضاعفة مرتين وثلاث مرات مباشرة .

ابتعد عن المتابعة المستمرة والادمان على المتاجرة :
ضغط الرغبة في تحقيق أكبر قدر من الأرباح قد يتسبب في عدم التفكير بطريقة عقلانية بدلا من الالتزام بخطة المتاجرة المعتادة تبدأ المشاعر في التحكم وتوجيه المتاجر ، على سبيل المثال عند الرغبة في تعويض خسارة سابقة يمكن أن ينتهي الأمر بصفقات متتالية خارج خطة العمل فقط من أجل التعويض وللأسف ليست موفقة وتم خسارة قدر كبير منها .
الحل الأفضل لهذه المشكلة هو تحديد عدد معين مثلا صفقتين متتاليتين خاسرتين بعدها يقوم المتاجر بالتوقف عن المتاجرة لهذا اليوم حتى يستعيد نفسيته المتوازنة مرة اخرى بعيدا عن أي انزعاج بسبب الخسارة .
وتذكر دائما أن هناك يوم تالي يحمل فرص عديدة ولك الحق بالمتاجرة والاستفادة منه فقط اذا كنت لاتزال محتفظا بحسابك ولم تخسره من أجل تعويض صفقة خاسرة .

يجب أن تكون لك حياة خارج السوق :
عندما تنحصر حياتك فقط في المتاجرة وفي احدى المرات يخالف السوق توقعاتك من الممكن ان تشعر أن عالمك ككل ينهار ، لا تضع البيض كله بسله واحدة ، حدد لنفسك أوقات تداول محددة ومن بعدها اعثر لنفسك على هواية أو رياضة مفضلة ، قم بعمل تحبه يمكن أن يوفر لك إلهاء مناسب عندما يسير السوق بشكل مخالف لك ، لا تجعل التداول يبعدك عن الاصدقاء والأهل ولا تنسى أنهم أيضاً لهم حقوق وواجبات عليك ، لا تنسى راحتك الجسدية والنفسية التي تلعب دور كبير في قراراتك الفارقة ، حيث أن نفسية المتاجر من أهم المؤثرات في قراراته سواء بشكل سلبي او ايجابي .
Translate to English Show original